logo
التداول
التعليم والأدوات
الدعم
شركاء

بيانات التضخم البريطاني (21 أكتوبر): هل يدعم ارتفاع الأسعار الإسترليني؟

BY Ahmed Osama Hassanien

|أكتوبر 20, 2026

يصدر تقرير التضخم البريطاني لشهر سبتمبر يوم الأربعاء 21 أكتوبر الساعة 9:00 صباحاً بتوقيت مكة المكرمة، وتشير التقويمات الاقتصادية إلى ارتفاع التضخم الرئيسي إلى 3.4% من 3.1%، والتضخم الأساسي إلى 2.8% من 2.6%. والسؤال الأهم للجنيه الإسترليني وتوقعات الفائدة: هل لا يزال التضخم في بريطانيا مدفوعاً بالوقود والطاقة أساساً، أم بدأ يمتد إلى الخدمات والأسعار الأخرى؟

نظرة سريعة على تقرير التضخم البريطاني

  • يصدر تقرير التضخم لشهر سبتمبر الساعة 9:00 صباحاً بتوقيت مكة يوم الأربعاء 21 أكتوبر، أي 10:00 صباحاً بتوقيت الإمارات
  • تشير التوقعات إلى تضخم رئيسي عند 3.4% وأساسي عند 2.8%، مقابل 3.1% و2.6% في أغسطس
  • ارتفعت أسعار البنزين والديزل بقوة طوال سبتمبر، ما يجعل الوقود المصدر الأوضح للضغط الصعودي
  • بدأ رفع سقف أسعار الطاقة بنسبة 4% في 1 أكتوبر، لذلك لن يظهر أثره مباشرة في هذا التقرير
  • أظهرت بيانات سوق العمل في 20 أكتوبر تراجعاً مفاجئاً لمعدل البطالة إلى 4.7% مع تباطؤ نمو إجمالي الأجور إلى 3.7%، ما يجعل التضخم الاختبار المهم التالي لبنك إنجلترا
  • يتداول زوج GBP/USD قرب 1.3350، وتقرير أعلى من المتوقع قد يدعم الجنيه برفع توقعات زيادة الفائدة

ما هو تقرير التضخم البريطاني ومتى يصدر؟

مؤشر أسعار المستهلكين يقيس سرعة ارتفاع أسعار السلع والخدمات اليومية، وينشره مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني شهرياً. وهو المقياس الذي يعتمد عليه بنك إنجلترا لهدف التضخم عند 2%، ما يجعله من أكثر البيانات تأثيراً على الجنيه الإسترليني.

ويصدر تقرير سبتمبر الساعة 9:00 صباحاً بتوقيت مكة يوم الأربعاء 21 أكتوبر، ويتضمن التضخم الرئيسي، والتضخم الأساسي الذي يستبعد الطاقة والغذاء والكحول والتبغ، وتضخم الخدمات، وفئات تفصيلية مثل النقل وطاقة المنازل.

ماذا يتوقع الاقتصاديون للتضخم في بريطانيا؟

في أغسطس، ارتفع التضخم الرئيسي إلى 3.1% من 2.9% في يوليو كما كان متوقعاً، بينما استقر التضخم الأساسي عند 2.6% وتضخم الخدمات عند 3.4%، ما أظهر فجوة بين رقم رئيسي يرتفع وتضخم أساسي مستقر.

المؤشرأغسطستوقعات سبتمبرلماذا يهم
التضخم الرئيسي سنوياً3.1%3.4%المعدل العام وبُعده عن هدف 2%
التضخم الأساسي سنوياً2.6%2.8%هل يمتد الضغط إلى ما بعد الطاقة والغذاء؟
تضخم الخدمات سنوياً3.4%لا يوجد إجماع واضحأقرب مقياس للتضخم المحلي المرتبط بالأجور
التضخم الشهري+0.5%0.3 %الزخم الجديد، رغم تأثره بالمواسم

وإذا جاءت الأرقام كما هو متوقع، سيكون التضخم في بريطانيا أعلى من هدف بنك إنجلترا بـ1.4 نقطة مئوية، مسجلاً ارتفاعه الثالث على التوالي. وقد تتغير التوقعات قبل الإعلان، لذلك تهم تفاصيل أي مفاجأة بقدر الرقم الرئيسي نفسه.

التضخم في بريطانيا الرئيسي والأساسي من يوليو حتى توقعات سبتمبر مقابل هدف 2% مع ارتفاع البنزين من 161 إلى نحو 173 بنساًالتضخم الرئيسي يرتفع مع الوقود بينما يبقى الأساسي أدنى

معلومة شائعة الخطأ: رفعت هيئة تنظيم الطاقة البريطانية سقف أسعار الطاقة بنسبة 4% اعتباراً من 1 أكتوبر، من 1,663 إلى 1,723 جنيهاً سنوياً للأسرة المتوسطة. ولأن هذا التقرير يغطي أسعار سبتمبر، سيظهر أثر هذا الرفع أولاً في بيانات أكتوبر التي تصدر يوم 18 نوفمبر، وسيخفف منه جزئياً إلغاء الحكومة المؤقت لضريبة القيمة المضافة على كهرباء المنازل اعتباراً من التاريخ نفسه.

لماذا قد ترفع أسعار الوقود التضخم الرئيسي؟

كان النقل أكبر مساهم في رفع التضخم في بريطانيا خلال أغسطس، إذ ارتفع متوسط سعر البنزين إلى 161.3 بنساً للتر، وهو الأعلى منذ نوفمبر 2022، والديزل إلى 181.8 بنساً.

ثم أظهرت البيانات الحكومية الأسبوعية ارتفاعات إضافية طوال سبتمبر، إذ صعد متوسط البنزين من نحو 164 بنساً للتر مطلع الشهر إلى نحو 173 بنساً في نهايته، والديزل من نحو 186 بنساً إلى نحو 198 بنساً. ورغم أن هذه الأرقام الأسبوعية ليست حساب مكتب الإحصاءات نفسه، فإنها تجعل الوقود المرشح الأقرب لمساهمة صعودية جديدة، ويشرح دليل تداول النفط العوامل التي تحرك أسعار الطاقة.

والارتفاع المدفوع بالوقود يضغط على ميزانيات الأسر ويرفع تكاليف النقل على الشركات، لكنه إشارة مختلفة عن ارتفاع أسعار الخدمات التي تعكس الأجور والطلب المحلي بدرجة أكبر.

لماذا يهم التضخم الأساسي والخدمات لبنك إنجلترا؟

لا يستطيع بنك إنجلترا خفض أسعار الطاقة العالمية بالفائدة، لكنه قد يتحرك إذا بدأت صدمة الطاقة ترفع الأجور أو توقعات التضخم أو طريقة تسعير الشركات، ولهذا تنظر الأسواق إلى ما بعد الرقم الرئيسي.

فارتفاع التضخم الأساسي من 2.6% نحو 2.8% يشير إلى أن الصعود لا يقتصر على الوقود. وتضخم الخدمات عند 3.4% في أغسطس اختبار مهم آخر: استقراره مع غلاء الوقود يعني أن الضغوط المحلية لا تزال تحت السيطرة، بينما يشير ارتفاعه مجدداً إلى تضخم أكثر رسوخاً.

ويزداد ذلك أهمية بعد أن ثبّت بنك إنجلترا الفائدة عند 3.75% في سبتمبر بتصويت 6 مقابل 3، إذ فضّل ثلاثة أعضاء رفعها إلى 4.00%، وقال البنك إن مخاطر التضخم تميل إلى الصعود وزادت منذ يوليو، ويتوقع صعوده إلى نحو 3.75% في الربع الأخير من 2026.

وجاء تقرير سوق العمل في 20 أكتوبر بإشارات متباينة: فقد تراجع معدل البطالة بشكل مفاجئ إلى 4.7% في الأشهر الثلاثة حتى أغسطس من 4.9%، مقابل توقعات باستقراره، ما يشير إلى سوق عمل أقوى. لكن نمو إجمالي الأجور تباطأ إلى 3.7% من 3.9%، دون توقعات 3.8%، وارتفع عدد طالبي إعانة البطالة بنحو 30 ألفاً، ويشرح تحليل معدل البطالة في بريطانيا ما يقيسه كل مؤشر من هذه المؤشرات. وهذا المزيج يزيد أهمية بيانات التضخم: فانخفاض البطالة يدعم حجة رفع الفائدة، بينما يخفف تباطؤ الأجور المخاوف من تضخم مدفوع بالأجور.

وببساطة: تقرير مرتفع في التضخم الرئيسي والأساسي والخدمات معاً قد يعزز احتمال رفع الفائدة، بينما قد يجعل تقرير أهدأ الرفع أصعب ويدعم رأي الأغلبية بالتثبيت.

كيف قد يؤثر التضخم في بريطانيا على الجنيه؟

تراجع زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار من نحو 1.3500 منتصف سبتمبر إلى منطقة 1.3200، حيث تحرك في نطاق عرضي معظم أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر، ثم هبط إلى نحو 1.3165 في 14 أكتوبر قبل أن يرتد إلى قمة قرب 1.3375 في 16 أكتوبر، ويتداول حالياً قرب 1.3350 أسفل تلك القمة مباشرة. وارتفع الجنيه قليلاً بعد بيانات الوظائف في 20 أكتوبر. ولأن الزوج يوضح عدد الدولارات التي يشتريها جنيه واحد، فإن صعوده يعني قوة الجنيه، وتتابع قوة الطرف الآخر من الزوج عبر مؤشر الدولار.

ويتداول الزوج في نطاق واسع بين 1.3275 و1.3450. ومستويات مرجعية يتابعها المتداولون:

  • 1.3500: قمة منتصف سبتمبر
  • 1.3450: المنطقة التي تسارع عندها هبوط سبتمبر
  • 1.3365: منطقة قمة 16 أكتوبر القريبة من السعر الحالي
  • 1.3275: الحد العلوي لنطاق أواخر سبتمبر وأوائل أكتوبر
  • 1.3200: الحد السفلي لهذا النطاق
  • 1.3165: قاع 14 أكتوبر

وتقرير تضخم أعلى من المتوقع قد يدعم الجنيه ويرفع الزوج نحو 1.3450 و1.3500، بينما قد يضغط تقرير أهدأ على الجنيه ويعيد الزوج نحو 1.3275 و1.3200. والمفاجأة المدفوعة بالوقود وحده قد تُنتج حركة أقصر من مفاجأة تشمل التضخم الأساسي والخدمات، لذلك قد تتحرك السوق مرتين: أولاً مع الرقم الرئيسي، ثم مع التفاصيل. وقد تتغلب البيانات الأمريكية واتجاه الدولار على الأخبار البريطانية في يوم الإعلان.

شارت GBP/USD على 4 ساعات يختبر مقاومة 1.3365 بعد الارتداد من 1.3165 مع دعم عند 1.3275 قبل بيانات التضخم البريطانيالمصدر: منصة TIOmarkets MT5، شارت GBPUSD على إطار 4 ساعات، 20 أكتوبر 2026.

المستويات علامات سياقية لا نقاط دخول أو خروج، ويجب التحقق منها من تغذية سعرية مباشرة.

تابع وتداول الأسواق البريطانية مع TIOmarkets

تابع وتداول أزواج الجنيه الإسترليني، ومؤشر FTSE 100، وسندات الخزانة البريطانية (UK Gilts) مع TIOmarkets بأفضل شروط التداول عبر منصتي MT4 وMT5 وتطبيق TIOmarkets للهاتف المحمول.

التداول محفوف بالمخاطر

ثلاثة سيناريوهات لتقرير التضخم في بريطانيا

في هذا الجدول، يصف «أفضل» و«أسوأ» التضخم بالنسبة للأسر وهدف البنك عند 2%، لا اتجاه الجنيه. فالتضخم الأعلى من المتوقع يميل إلى دعم الجنيه لأنه قد يرفع توقعات زيادة الفائدة.

أفضل من المتوقع (تضخم أقل)كما هو متوقعأسوأ من المتوقع (تضخم أعلى)
كيف قد يبدو: تضخم رئيسي عند 3.2% أو أقل، أو أساسي عند 2.6% أو أقل مع تراجع الخدماتكيف قد يبدو: تضخم رئيسي حول 3.3% - 3.4% وأساسي حول 2.7% - 2.8%كيف قد يبدو: تضخم رئيسي عند 3.5% أو أعلى، وأساسي عند 2.9% أو أعلى، مع ارتفاع الخدمات
رد فعل السوق المحتمل: قد يضعف الجنيه مع تراجع توقعات الرفع، وقد يتحرك GBP/USD نحو 1.3275 - 1.3200، مع احتمال انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجلرد فعل السوق المحتمل: حركة أولى محدودة أو متذبذبة، مع بقاء GBP/USD غالباً بين 1.3275 و1.3450 وانتقال الاهتمام إلى تفاصيل الخدمات وقرار 5 نوفمبررد فعل السوق المحتمل: قد يرتفع الجنيه مع صعود توقعات الرفع، وقد يتحرك GBP/USD نحو 1.3450 - 1.3500، مع احتمال ارتفاع العوائد قصيرة الأجل
ما قد يغيّر القراءة: تضخم خدمات مرتفع، أو أجور قوية، أو ارتفاع جديد في أسعار الطاقةما قد يغيّر القراءة: مفاجأة كبيرة في الخدمات أو في مكوّن واحد تخفيها الأرقام المقرّبةما قد يغيّر القراءة: ارتفاع مصدره الوقود فقط، أو تفاصيل خدمات أهدأ، أو موجة عزوف عالمية عن المخاطرة

عتبات السيناريوهات إرشادية تحريرية، وليست توقعات أو توصيات تداول.

ما التالي: قرار بنك إنجلترا

تقرير التضخم هو آخر بيانات بريطانية كبرى قبل أن يعلن بنك إنجلترا قرار نوفمبر للفائدة مع توقعات اقتصادية جديدة في تقرير السياسة النقدية، يوم الخميس 5 نوفمبر الساعة 3:00 عصراً بتوقيت مكة، وسيملك صناع القرار حينها أحدث بيانات الوظائف والتضخم معاً. تابع تحليل قرار بنك إنجلترا على مدونة تحليل السوق من TIOmarkets قبل الاجتماع.

مواعيد تستحق المتابعة

المواعيد التالية بتوقيت مكة المكرمة، ويُضاف ساعة واحدة بتوقيت الإمارات.

  • الأربعاء 21 أكتوبر، 9:00 صباحاً: التضخم البريطاني لشهر سبتمبر
  • الخميس 5 نوفمبر، 3:00 عصراً: قرار بنك إنجلترا للفائدة وتقرير السياسة النقدية
  • الأربعاء 18 نوفمبر، 10:00 صباحاً: التضخم البريطاني لشهر أكتوبر، وهو أول تقرير يعكس رفع سقف أسعار الطاقة

المخاطر وأوجه عدم اليقين

بيانات التضخم مقرّبة ومكوناتها قد تتقلب، لذلك قد تخفي المفاجآت الصغيرة في الرقم الرئيسي تفاصيل مهمة، وقد تتغير التوقعات قرب الإعلان. كما أن أثر أسعار الطاقة على التضخم وتوقيته غير مؤكدين، وقد يتأثر رد فعل السوق بالمراكز المفتوحة والسيولة والأخبار العالمية المتزامنة، وقد تقفز الأسعار وتتسع الفروق لحظة الإعلان، ولهذا تبقى إدارة المخاطر أهم من دقة التوقع.

الخلاصة

يُرجّح أن يوضح تقرير 21 أكتوبر ما إذا كان التضخم في بريطانيا خلال سبتمبر لا يزال قصة طاقة أساساً أم بدأ يتسع. سيحدد الرقم الرئيسي النبرة الأولى، لكن التضخم الأساسي والخدمات سيحددان مدى استمرار رد الفعل. ومع تصويت ثلاثة أعضاء في بنك إنجلترا بالفعل لصالح الرفع وتراجع البطالة بشكل مفاجئ إلى 4.7%، قد تعيد مفاجأة صعودية واسعة توقعات الرفع وتدعم الجنيه قبل قرار 5 نوفمبر، بينما قد يبقي تقرير أهدأ البنك على التثبيت. ويظل رفع سقف الطاقة جزءاً من بيانات أكتوبر، ما يجعل تقرير 18 نوفمبر الاختبار المهم التالي. ويمكنك متابعة أساسيات تداول العملات لفهم حركة الأزواج.

تعليق تعليمي على السوق فقط؛ لا يقدّم هذا التقرير نصيحة استثمارية، ولا يتضمن أي توقع لنتيجة بيانات التضخم أو قرارات بنك إنجلترا أو اتجاه الأسعار. وتختلف التوقعات بحسب المصدر وقد تتغير قبل الإعلان، والأرقام مؤرخة ويجب التحقق منها من بيانات مباشرة.

Inline Question Image

الاسئلة الشائعة

  • متى يصدر تقرير التضخم البريطاني؟

  • كيف يؤثر التضخم في بريطانيا على الجنيه الإسترليني؟

  • ما مخاطر التداول وقت صدور تقرير التضخم البريطاني؟

إخلاء المسؤولية عن المخاطر: العقود مقابل الفروقات هي أدوات معقدة وتتحتوي على مخاطر عالية قد تؤدي لخسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يجب أن تفكر فيما إذا كنت تفهم كيفية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل مخاطر عالية التي تؤدي لفقدان أموالك. لا تودع أبدًا أكثر مما أنت مستعد لخسارته. يمكن أن تتجاوز خسائر العميل المحترف إيداعه. يرجى الاطلاع على سياسة التحذير من المخاطر الخاصة بنا والحصول على مشورة مهنية مستقلة إذا كنت لا تفهم تمامًا. هذه المعلومات ليست موجهة أو مخصصة للتوزيع أو الاستخدام من قبل المقيمين في بعض البلدان / الولايات القضائية بما في ذلك ، لكن ليس حصرا ، الولايات المتحدة الأمريكية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية. تحتفظ الشركة بالحق في تغيير قائمة البلدان المذكورة أعلاه وفقًا لتقديرها الخاص.

Join us on social media

Social Media
Social Media
Social Media
Social Media
Social Media
Social Media
Social Media
Social Media
Authors BIO
Ahmed Osama Hassanien
Ahmed Osama HassanienLinkedIn
خبير المحتوى المالي واستراتيجي الأسواق

محلل وخبير تعليمي في الأسواق المالية، يمتلك خبرة تتجاوز 8 سنوات في تغطية أسواق الذهب، العملات، والأسواق المالية العالمية. يتخصص أحمد في دمج تحليل السلوك السعري مع البيانات الاقتصادية، لتفسير تحركات السوق بدقة وتزويد القراء برؤية تعليمية شاملة حول التداول والأسواق المالية.